النوع الاجتماعي “الجندر “
النوع الاجتماعي ” الجندر ”
إعداد // صلاح حسن الوالي
هو الدور الذي يحدده المجتمع لكل من الرجل والمرأة، بناء على المعطيات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية في هذا المجتمع، وتوقع هذا المجتمع لما هو ملائم لكل من الرجل والمرأة بناءا على هويته البيولوجية التي تتميز بالثبات، ولا تتأثر بالمعطيات السابقة.
و الأدوار الاجتماعية ليست ثابتة ، ولكنها متغيرة بتغير المجتمع ، وتغير ثقافته ونظمه السياسية ، والاقتصادية والاجتماعية ، كما أنها تتغير بتغير الزمان والمكان. لذلك فان فهم الأدوار الاجتماعية لكل من الرجل والمرأة هام في عملية التنمية.
والواضح أن عملية التنمية بشكل أساسي تقوم على الموارد البشرية وبما أن المرأة هي جزء لا يتجزأ من الموارد البشرية كان لا بد من مشاركتها عي عملية التنمية من خلال أخذ دورها في عملة بناء وتطور وتنمية المجتمع. وهنا نرى أن المجتمعات المتخلفة تحدد دور ونشاط المرأة في نطاق العوامل البيولوجية أو الفسيولوجية . وتستثني المرأة من قطاعات مهمة فيما يتعلق بالتنمية.
أما في المجتمعات المتطورة فهي تعطي للمرأة دورا اجتماعيا وسياسيا ومدنيا واقتصاديا جنبا إلى جنب الرجل ، وتحقق المساواة في النوع الاجتماعي ، يعني ألا يكون هناك تمايز أو اختلاف بين الأفراد على أساس الجنس ، وبصفة خاصة فيما يتعلق بتوزيع الموارد والعائدات وتوفير الخدمات والحقوق والواجبات ، وأيضا المساواة في فرص العمل وكل أنشطة الحياة بما فيها القطاعات الاقتصادية .
والأدوار الاجتماعية التي يوزعها المجتمع على الرجل والمرأة تحدد بناءا على القيم والتصورات السائدة بين أفراد المجتمع ومنها :
1. الدور الإنجابي.
2. الدور الاقتصادي .
3. الدور السياسي .
4. الدور المجتمعي.
ونحن في فلسطين وعينا لهذه الأدوار مبكرا ، وذلك عندما نصت وثيقة الاستقلال الفلسطيني على ضرورة المساوة وعدم التميز بين الرجل والمرأة. حيث أن إعلان قيام الدولة الفلسطينية يشدد على العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل.
ومن هنا على المؤسسات الأهلية أن تعمل على تغير القيم والتصورات الخاطئة التي تحجم وتقزم هذا الدور ليعيق عملية التنمية. ويقع على عاتق المؤسسات الأهلية أيضاً العمل على تقليص فجوات النوع الاجتماعي ، في مختلف المجالات ، سواء في العمل أو التعليم وما إلى ذلك.
إعداد // صلاح حسن الوالي